فؤاد سزگين
121
تاريخ التراث العربي
158 ) وصنعة أخرى لثعلب ، وصنعة ثالثة لابن الأنباري ( انظر : الفهرست ، لابن النديم 75 ) ، وقد عرف ياقوت صنعة ثعلب في نسخة مقروءة عليه ( انظر : معجم البلدان 1 / 398 ، 2 / 97 ، 155 ) ، ذكرها نحو تسعين مرة ، وذكر في بعضها مقتبسات طويلة مع شرح ثعلب ( انظر : معجم البلدان ، لياقوت 2 / 300 - 301 ) ، وهناك صنعة أخرى ، ربما تكون للأصمعى ، كانت معروفة في الأندلس ، في القرن الخامس الهجري ( انظر فهرست ابن خير 397 ) ، وربما أفاد مصنف منتهى الطلب من الديوان في مختاراته الكثيرة من شعر الراعي ، ومجموعها عشرون قصيدة ، ولا نعرف للديوان نسخا مخطوطة . وقد جمع أومان شعر الراعي المتناثر في بطون الكتب ( نحو خمسمائة بيت ) ، وترجمه إلى اللغة الإيطالية ، وكتب عنه ، بعنوان : g . oman , unpoetapastore . . . ' s . 319 - 387 . g . oman , unpoetapastore : ar - ralii , in : alon , ns 16 / 1966 / 90 - 100 وحقق محمد نبيه حجاب : ديوان الراعي النميري ، القاهرة ، د . ت . وألّف ناصر الحانى ، وعزّ الدين التنوخي ، عن شعر الراعي النميري وأخباره ، دمشق 1964 ، وعن هذا الكتاب انظر : ما كتبه أبو طالب زيان ، في : مجلة المجمع العلمي العربي بدمشق 40 / 1965 / 514 - 516 . ولم يهتم الباحثون حتى اليوم بعشرين قصيدة ( أكثر من 800 بيت ) توجد في : منتهى الطلب ، المجلد الثالث ، مخطوط جامعة ييل ( ص 135 ب - 163 أ ) ، وهناك أبيات في مخطوطات المختارات الأدبية ، مثل الحماسة المغربية ص 58 ب ، والدر الفريد 2 / ص 47 أ ، 51 أ ، 92 ، وله قطع أيضا في كتب مطبوعة متداولة ، مثل : الزهرة لابن داود ( 30 بيتا ، انظر فهرسه ) . ب - شعراء الغزل المجنون العامري دخلت الشخصية التاريخية للشاعر في القصة المشهورة التي نسجت عن حبه ، وهي قصة ليلى والمجنون ، ولا نكاد نستطيع التعرف على واقع حياته ، اعتمادا على هذه القصة ، ولم يعد ممكنا تحديد اسمه على وجه اليقين منذ أواخر القرن الثاني الهجري / الثامن الميلادي ، وهناك اسمان مرجحان إلى حد بعيد ، وهما : قيس بن الملوّح ، وقيس